ناظر الجيش
2685
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> - لزمه مطابقة ما هو له في التذكير والتأنيث والإفراد والتثنية والجمع وهو المراد بقوله : وتلو « ال » طبق . . . وإن أضيف إلى معرفة جاز أن يوافق المجرّد في لزوم الإفراد والتذكير . . . وجاز أن يوافق المعرف بالألف واللام في لزوم المطابقة لما هو له . . . ) وشرح الألفية للشاطبي ( 4 / 79 ، 80 ) ، وشرح الألفية للمرادي ( 3 / 125 ) . ( 1 ) كقوله تعالى : هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ [ النجم : 32 ] أي عالم . ( 2 ) كقوله تعالى : وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ [ الروم : 37 ] . أي : هين . ( 3 ) هذا البيت من الطويل للنابغة الذبياني المشهور . والشاهد في قوله : « أغش وأكذب » ؛ حيث إن أفعل هنا لم يرد به معنى التفضيل بل هو بمعنى : غاش وكاذب ، والشاهد في : ديوانه ( ص 72 ) ، وجمهرة أشعار العرب ( ص 74 ) ، وشعراء النصرانية قبل الإسلام ( ص 460 ، 655 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 727 ) . ( 4 ) هذا البيت من الوافر لحسان بن ثابت الصحابي الجليل رضي الله عنه قاله في مدح النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل فتح مكة ، وهجاء أبي سفيان حينما هجا الرسول الكريم قبل إسلام أبي سفيان . اللغة : لست بكفء : أي : لست له بنظير . والاستفهام للإنكار أي : ما كان ينبغي لك أن تهجوه ولست من أكفائه ونظرائه فلم تنصفه . وقوله : « فشركما لخيركما الفداء » جار على أسلوب الكلام المنصف من نفسه أو ممن يتكلم من جهته ، والرسول خيرهما بلا شك . والشاهد قوله : « فشركما لخيركما الفداء » ؛ حيث إن الأسلوب لم يقصد به معنى التفضيل ، والشاهد في : ديوان حسان ( ص 16 ) ، والأشموني ( 3 / 51 ) ، والتذييل والتكميل ( 4 / 727 ) .